جدة – 25 فبراير 2026
شارك المركز البريطاني الدولي للاستشارات والدراسات الاستراتيجية والإعلام (ICCSSM – London) في الملتقى الرمضاني الذي نظّمه اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”، بالتعاون مع الأمانة المساعدة للاتصال المؤسسي في رابطة العالم الإسلامي، احتفاءً بمسيرة وثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” في الذكرى الثانية لاعتمادها.
وشهدت الفعالية حضور معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومدير عام اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي محمد بن عبد ربه اليامي وعدد من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين، إلى جانب مديري وكالات الأنباء في دول المنظمة، وشخصيات إعلامية ودولية من 19 دولة.
وتضمّن الملتقى عروضًا مرئية لأبرز برامج ومبادرات الرابطة والاتحاد، إضافة إلى تدشين النسخة الأولى من جائزة المهنية الإعلامية التي فازت بها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأكد صلاح مراد، مدير العام ومؤسس المركز الدولي ICCSSM أن مشاركة المركز تأتي امتدادًا لمسار التعاون مع منظومة العمل الإعلامي، مشيرًا إلى الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في ترسيخ الاعتدال وتعزيز جسور التواصل بين الثقافات والشعوب.
كما عقد مراد عددًا من اللقاءات الجانبية لتعزيز قنوات التعاون الإعلامي والمهني مع المركز، مؤكدًا أهمية النموذج العربي–البريطاني الذي يمثله ICCSSM في بناء سرديات حديثة ومسؤولة تخدم المشهد الدولي.
وفي تصريح له، أوضح مدير المركز أن هذا الملتقى يشكل صلة وصل حضارية بين الشرق والغرب، ويجسد نموذجًا معاصرًا لنشر التسامح والاعتدال والعيش المشترك بين الشعوب وترسيخ عملية السلام، وهو ما يضعه المركز في جوهر رسالته البحثية والإعلامية.
وبهذا الصدد، توجه مدير عام المركز بخالص الشكر والتقدير إلى رابطة العالم الإسلامي واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وإلى المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ما يولونه من عناية واهتمام كبيرين بدعم مسيرة الاعتدال والتسامح وتعزيز الجسور الحضارية بين الشعوب.
ويؤكد المركز أن مشاركته تأتي ضمن رؤية مؤسسية تهدف إلى تعزيز شراكاته مع المنظمات الدولية والإقليمية، بما يدعم الاعتدال، ويبرز الصورة الحضارية للعالم الإسلامي، ويعزز الجهود الرامية إلى مكافحة التطرف والكراهية والعنف والإرهاب.
ويواصل المركز خطواته في بناء تعاون مؤسسي مع عدد من الهيئات والمنظمات الدولية، مستندًا إلى خبرته في الاتصال الاستراتيجي والتحليل الجيوسياسي، ورؤيته في بناء السرديات العالمية الحديثة.

