لندن – في تصريح هو الأقوى منذ بداية الهجمات الإيرانية على دول الخليج، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا مستعدة للمشاركة في الدفاع عن الدول الخليجية التي استهدفتها الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وقال بارو إن الدول الصديقة جرى استهدافها عمدًا من قبل الحرس الثوري الإيراني، وتمّ جرّها إلى حرب لم تختَرها، مؤكدًا أن باريس: تعرب عن دعمها الكامل وتضامنها التام مع الدول المتضررة، وفقًا للاتفاقيات الثنائية ومبادئ الدفاع الجماعي المنصوص عليها في القانون الدولي.
وأضاف أن فرنسا ملتزمة، سياسيًا وعسكريًا، بالوقوف مع شركائها في مواجهة هذا التصعيد غير المسبوق. في هذا الصدد يثني مركز ICCSSM – لندن على هذا الموقف الفرنسي الواضح والمسؤول، ويرحّب باستعداد باريس للدفاع عن أمن واستقرار الخليج في وجه الهجمات الإيرانية الغادرة.
ويؤكد المركز أن الموقف الفرنسي يمثّل خطوة محورية في إعادة بناء منظومة الردع ضد التهديدات الإيرانية وأن الدفاع عن دول الخليج هو دفاع عن الاستقرار الدولي وأمن خطوط الطاقة العالمية.
ويشير المركز إلى أن هذا الدعم يعكس عمق الشراكة التاريخية بين فرنسا ودول المنطقة مشيداً بالتحرك الفرنسي باعتباره رسالة دولية قوية بأن أمن الخليج ليس متروكًا لوحده، وأن المجتمع الدولي لن يقف متفرجًا أمام العدوان الإيراني المتصاعد.
وختم المركز قائلاً، سنواصل دعم شركائنا في الخليج وتحليل التطورات لحظة بلحظة، في إطار رسالتنا الاستراتيجية لحماية الأمن الإقليمي وبناء السلام والدفاع عن أمن الخليج.
جاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي غداة اجتماع مجلس الدفاع والأمن برئاسة إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه، وبحضور رئيس الحكومة سيبستيان لوكورنو ووزير الداخلية لوران نونيز ومسؤولين عسكريين وأمنيين كبار.
انتهى.

