جدة – رحبت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في دورته الحادية والستين، قرارًا بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة على عدد من دول المنطقة، وما خلّفته من آثار مباشرة على حقوق الإنسان.
وأكدت الهيئة أن اعتماد القرار بإجماع الدول الأعضاء يعكس موقفًا دوليًا موحدًا يرفض هذه الهجمات، ويدينها باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لا سيما في ظل استهدافها للبنية التحتية الحيوية في عدد من الدول، من بينها البحرين والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن.
وأشارت الهيئة إلى أن القرار يسلّط الضوء على المخاوف البالغة إزاء الهجمات التي طالت منشآت الطاقة، وما ترتب عليها من تداعيات سلبية تمسّ حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في بيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة، إضافة إلى تأثيراتها على التجارة العالمية والأمن الغذائي والتنمية.
كما دعا القرار إيران إلى الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما في ذلك القرار رقم 2817، والعمل على تخفيف المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، مع التأكيد على ضرورة تقديم تعويض كامل وفعّال وفوري للضحايا المتضررين من هذه الهجمات.
وجددت الهيئة دعوتها لإيران إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتنفيذ قرارات مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن ذات الصلة، بما يسهم في حماية حقوق الإنسان وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الهيئة في ختام بيانها أن وقف جميع أشكال الأعمال العدائية من شأنه أن يعزز التضامن والوحدة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ويكرّس مبادئ القانون الدولي وقيم حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعايش السلمي.

